السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

735

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

في ( 1 ) الشرق والغرب . وقوله تعالى ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) قال : فالنار هو القائم عليه السلام الذي قد أنار ضوءه وخروجه لأهل الشرق والغرب . و " الملائكة " هم الذين يملكون علم آل محمد ، صلوات الله عليهم . وقوله ( وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ) قال : يعني المرجئة . وقوله ( ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ) قال : هم الشيعة ، وهم أهل الكتاب ( وهم الذين أوتوا الكتاب ) ( 2 ) والحكمة والنبوة . وقوله ( ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أتوا الكتاب ) أي لا يشك الشيعة في شئ من أمر القائم عليه السلام . وقوله ( وليقول الذين في قلوبهم مرض - يعني بذلك الشيعة وضعفاء ها - والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا - فقال الله عز وجل لهم - كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ) فالمؤمن يسلم والكافر يشك . وقوله ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ) فجنود ربك هم الشيعة ، وهم شهداء الله في الأرض . وقوله ( وما هي إلا ذكرى للبشر ( 31 ) * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ( 37 ) ) قال : يعني اليوم قبل خروج القائم من شاء قبل الحق وتقدم إليه ، ومن شاء تأخر عنه . وقوله ( كل نفس بما كسبت رهينة ( 38 ) إلا أصحاب اليمين ( 39 ) قال : هم أطفال المؤمنين قال الله تبارك وتعالى [ ( واتبعتهم ذريتهم بإيمان ] ألحقنا بهم ذريتهم ) ( 3 ) قال : يعني أنهم آمنوا بالميثاق ( 4 ) .

--> ( 1 ) في نسخة " ج " من . ( 2 ) ليس في نسخة " ج " . ( 3 ) سورة الطور : 21 ، وما بين المعقوفين من البحار . ( 4 ) في نسخة " م " والبحار : في الميثاق .